top of page

إبراهيم أبو زغيله: الاستثمار في الشباب والتعليم وتعزيز المشاركة المجتمعية ضرورة لبناء مستقبل أفضل

  • Writer: عشان 48
    عشان 48
  • Aug 10
  • 2 min read

يرى الأستاذ إبراهيم أبو زغيله، الناشط الرياضي والاجتماعي، أن المجتمع يواجه اليوم مجموعة من التحديات المتشابكة التي تتطلب اهتمامًا أكبر من مختلف الجهات والمؤسسات، وفي مقدمتها البطالة، وارتفاع تكاليف المعيشة، وجودة التعليم، إلى جانب ظواهر اجتماعية مقلقة مثل انتشار المخدرات والعنف، خاصة بين فئة الشباب.


وفي حديثه، شدد أبو زغيله على أن هذه القضايا لا يمكن التعامل معها بشكل منفصل، كونها ترتبط بصورة مباشرة بمستقبل المجتمع وبالفرص المتاحة أمام الأجيال الشابة. ويرى أن معالجة هذه التحديات تتطلب تعاونًا حقيقيًا بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي والمواطنين، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى الشباب وتوفير بيئة تساعدهم على بناء مستقبل أكثر استقرارًا.


البطالة وغلاء المعيشة في مقدمة التحديات

يضع أبو زغيله البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة ضمن أبرز القضايا التي تحتاج إلى اهتمام أكبر في المرحلة الحالية، إلى جانب تحسين مستوى التعليم.


وبحسب رؤيته، فإن توفير فرص العمل، خصوصًا أمام الشباب، لا يمثل قضية اقتصادية فقط، بل يرتبط أيضًا بالاستقرار الاجتماعي وبقدرة الجيل الجديد على بناء حياته والمساهمة في تطوير مجتمعه.


كما يؤكد أن تحسين جودة التعليم يجب أن يكون من الأولويات، باعتباره أحد أهم الأدوات التي يمكن من خلالها إعداد الشباب لمواجهة تحديات المستقبل وفتح آفاق جديدة أمامهم.


وفي السياق الاجتماعي، أشار إلى ضرورة تعزيز الوعي بين الشباب والعمل على الحد من انتشار المخدرات والعنف، معتبرًا أن هذه الظواهر تشكل خطرًا مباشرًا على المجتمع ومستقبله.


المشاركة في الانتخابات جزء من التأثير في المجتمع

وحول الانتخابات والمشاركة السياسية، يرى أبو زغيله أن الانتخابات تمثل حقًا ديمقراطيًا أساسيًا يتيح للمواطن اختيار من يراه مناسبًا لتمثيله.


ويؤكد أن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد عملية تصويت، بل وسيلة يستطيع من خلالها المواطن إيصال صوته والمطالبة بتحسين الخدمات وإحداث تغيير إيجابي.


ومن وجهة نظره، كلما ارتفعت نسبة المشاركة، ازدادت قدرة المجتمع على التعبير عن مطالبه والتأثير في القرارات التي تمس حياته اليومية، وهو ما يجعل المشاركة الشعبية عنصرًا مهمًا في بناء مجتمع أكثر تأثيرًا وقدرة على المطالبة بحقوقه واحتياجاته.


التعليم وفرص العمل والخدمات في مقدمة المطالب

وفي رسالته إلى المسؤولين، يضع أبو زغيله مجموعة من المطالب التي يعتبرها أساسية لتحسين الواقع المجتمعي.


ويأتي الاستثمار في التعليم في مقدمة هذه الأولويات، إلى جانب توفير فرص عمل للشباب وتحسين الخدمات الأساسية والبنية التحتية.


كما يشدد على أهمية تعزيز الشفافية والتواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع بصورة أكبر إلى احتياجاتهم ومطالبهم، معتبرًا أن معرفة احتياجات المجتمع والاستجابة لها يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من عمل المؤسسات والمسؤولين.


الشباب والعمل التطوعي أساس لبناء المستقبل

وفي ختام حديثه، ركز أبو زغيله على الدور الذي يمكن أن يلعبه الشباب في بناء المجتمع، داعيًا إلى دعم المبادرات المجتمعية والتطوعية وإتاحة المجال أمام الشباب للمشاركة بصورة أكبر في الحياة الاجتماعية.


ويرى أن التعاون بين المواطنين والمؤسسات يشكل أساسًا مهمًا لتحقيق التنمية، وأن دعم المبادرات المحلية والعمل التطوعي يمكن أن يساهم في تعزيز روح المسؤولية والانتماء والمشاركة.


وتعكس مواقف أبو زغيله رؤية تضع الشباب والتعليم والعمل المجتمعي والمشاركة المدنية في صلب عملية بناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق مستقبل أفضل للجميع.

Comments


من 48 - عشان 48

  • Facebook
  • Instagram
bottom of page