top of page

“الجبهة” تحسم مرشحيها للكنيست السبت وسط منافسة داخلية واسعة

  • Writer: عشان 48
    عشان 48
  • May 14
  • 4 min read


أعلنت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الخميس، إغلاق باب الترشح للانتخابات الداخلية الخاصة بها، تمهيدًا لاختيار قائمتها الرسمية لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، وذلك خلال اجتماع المجلس القطري للجبهة، المقرر عقده يوم السبت القريب في دير حنا.


وقالت الجبهة في بيان رسمي إن الانتخابات الداخلية ستُجرى ضمن أعمال المجلس القطري، في خطوة وصفتها بأنها محطة تنظيمية وسياسية مركزية استعدادًا للاستحقاق البرلماني القادم، مؤكدة أن “الجبهة” ستكون أول قوة سياسية، عربية أو يهودية، تُنهي إجراءات انتخاب قائمتها الانتخابية بشكل رسمي.


وأضاف البيان أن هذه الخطوة تعكس جاهزية الجبهة المبكرة للانتخابات المقبلة، التي تعتبرها “معركة مصيرية” في مواجهة ما وصفته بصعود اليمين الفاشي وسياسات التحريض والعنصرية والتمييز ضد المجتمع العربي والقوى الديمقراطية.


وأكدت الجبهة أن المنافسة الداخلية تُدار بروح رفاقية وديمقراطية داخل البيت السياسي الواحد، مشيرة إلى أن الهدف من الانتخابات هو اختيار الشخصيات القادرة على تمثيل الجماهير العربية والقوى التقدمية داخل الكنيست، ومواجهة سياسات الاحتلال والتهميش الاجتماعي والاقتصادي.


منافسة على المقعد الأول

ويتنافس على المقعد الأول بالقائمة كل من الدكتور يوسف جبارين، والدكتور شكري عواودة. ويُعتبر جبارين من الشخصيات السياسية المعروفة داخل الجبهة، وهو ابن مدينة أم الفحم، وأكاديمي وحقوقي شغل سابقًا عضوية الكنيست عن الجبهة ضمن القائمة المشتركة. وخلال عمله البرلماني، تولى رئاسة لجنة العلاقات الدولية بالقائمة المشتركة، كما ترأس لجنة حقوق الطفل البرلمانية، وعُرف بنشاطه في ملفات حقوق الإنسان والتعليم وقضايا الجماهير العربية.


أما الدكتور شكري عواودة، ابن كفر كنا ومن سكان نوف هجليل، فبدأ نشاطه السياسي ضمن صفوف الحزب الشيوعي والجبهة منذ سنوات شبابه، من خلال الشبيبة الشيوعية والعمل الطلابي. ويعمل طبيبًا إلى جانب نشاطه السياسي، كما لعب دورًا بارزًا في بناء القائمة المشتركة للانتخابات البلدية في نوف هجليل على مدار سنوات طويلة، ويشغل منذ نحو عقد منصب نائب رئيس البلدية.


المقعد الثاني يشهد منافسة متعددة

وعلى المقعد الثاني، يتنافس كل من المحامي شادي شويري، والناشط الحقوقي والإعلامي جعفر فرح، إضافة إلى الناشطة النسوية والأكاديمية نسرين مرقس.


ويُعرف شادي شويري بنشاطه السياسي والبلدي الطويل، إذ شغل سابقًا رئاسة مجلس كفر ياسيف المحلي بين عامي 2018 و2024، كما تولى قبل ذلك رئاسة كتلة الجبهة في المجلس المحلي. وسبق أن نشط بالحركة الطلابية العربية خلال سنوات دراسته في جامعة حيفا، حيث ترأس لجنة الطلاب العرب والاتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب.


أما جعفر فرح، فهو من أبرز الناشطين الحقوقيين داخل المجتمع العربي، وُلد في حيفا ودرس في الناصرة، وعُرف بدوره في تأسيس مؤسسات أهلية وإعلامية وبنشاطه في الدفاع عن الحقوق المدنية والوطنية والاجتماعية للفلسطينيين في الداخل.


في المقابل، تخوض نسرين مرقس المنافسة باعتبارها من الوجوه النسوية البارزة داخل الجبهة والحزب الشيوعي، وتشغل منصب السكرتيرة العامة لحركة النساء الديمقراطيات، إلى جانب عضويتها في اللجنة المركزية للحزب وسكرتارية الجبهة وقيادة “شراكة السلام”. كما تعمل محاضِرة في كلية أورانيم وجامعة حيفا.


عوفر كسيف ينافس على المقعد الثالث

ويتنافس على المقعد الثالث عضو الكنيست الحالي عوفر كسيف، إلى جانب المحامية والناشطة الحقوقية نوعا ليفي.


ويُعتبر كسيف من أبرز الأصوات اليسارية داخل الكنيست، وهو ناشط بالحزب والجبهة منذ نحو أربعة عقود، ويحمل شهادة الدكتوراه في الفلسفة السياسية. ويشغل عضوية الكنيست منذ عام 2019، وأعلن رغبته بالاستمرار لولاية إضافية، قال إنها ستكون الأخيرة له.


أما نوعا ليفي فهي محامية حقوق إنسان وناشطة سياسية من تل أبيب، وتشغل منصب نائبة رئيس الجبهة، كما تنشط في قضايا رفض الخدمة العسكرية ومناهضة الاحتلال، وتُعتبر من الشخصيات اليهودية البارزة داخل إطار “شراكة السلام”.



منافسة واسعة على المقعد الرابع

ويشهد المقعد الرابع منافسة بين الإعلامية والناشطة الاجتماعية نادرة سعدي أبو دبي، والمحامي وعضو الكنيست السابق يوسف العطاونة، إضافة إلى رئيس بلدية عرابة السابق عمر واكد نصار.


وتُعرف نادرة سعدي أبو دبي بنشاطها النسوي والإعلامي، وعملت في عدة مؤسسات محلية ودولية، إلى جانب عملها الإعلامي في تلفزيون “رؤيا”، كما تشغل أدوارًا تنظيمية داخل الحزب والجبهة.


أما يوسف العطاونة، ابن حورة بالنقب، فهو عضو كنيست سابق وناشط سياسي واجتماعي معروف في قضايا النقب والتعليم والعمل البلدي.


في حين شغل عمر واكد نصار سابقًا رئاسة بلدية عرابة لدورتين، كما تولى مهام قيادية في اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.


تنافس على المقعد الخامس

ويتنافس على المقعد الخامس الكاتب والصحفي هادي زاهر، والمحامي أحمد غزاوي، والمنتج الفني إياس سلمان ناطور، إضافة إلى الأكاديمية والناشطة التربوية نهاية وشّاحي.


ويُعرف هادي زاهر ككاتب وصحفي أصدر نحو 15 كتابًا في مجالات أدبية وبحثية مختلفة، إلى جانب عمله الطويل في الصحافة المحلية.


أما أحمد غزاوي، ابن قلنسوة، فهو ناشط سياسي وجماهيري ومحامٍ منذ أكثر من 27 عامًا، وعُرف بقيادته لنضالات شعبية تتعلق بالتعليم والأرض والمسكن.


ويأتي إياس سلمان ناطور من خلفية ثقافية وفنية، حيث يعمل في مجال الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، ويدير شركة إنتاج نفذت مشاريع فنية وثقافية عديدة داخل المجتمع العربي.


في المقابل، تحمل الدكتورة نهاية وشّاحي خلفية أكاديمية وتربوية، وتشغل مناصب تنظيمية داخل الجبهة ونقابة المعلمين.


المقعد السادس

أما المقعد السادس، فيتنافس عليه المحامي والناشط السياسي بسام شحادة من بلدة كابول، وهو ناشط قديم في الحزب الشيوعي والجبهة، ويشغل حاليًا منصب سكرتير فرع الحزب في البلدة، إلى جانب نشاطه القانوني والاجتماعي.


“الجبهة”: الانتخابات محطة تنظيمية وسياسية مهمة

وأكدت الجبهة في ختام بيانها أن المجلس القطري والانتخابات الداخلية لا يشكلان مجرد إجراء تنظيمي داخلي، وإنما محطة سياسية تهدف إلى تعزيز الجاهزية للانتخابات البرلمانية المقبلة، وتوحيد الطاقات السياسية والنضالية لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمع العربي والقوى الديمقراطية.


وأضافت أن الانتخابات الداخلية تعكس التزام الجبهة بالنهج الديمقراطي والعمل الجماعي، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن قضايا السلام والمساواة والعدالة الاجتماعية وحقوق الجماهير العربية.


كما دعت وسائل الإعلام المحلية والقطرية إلى تغطية أعمال المجلس القطري والانتخابات الداخلية، معتبرة أن الحدث يحمل أهمية سياسية وتنظيمية كبيرة في ظل المرحلة الحالية والتطورات السياسية داخل البلاد.

Comments


من 48 - عشان 48

  • Facebook
  • Instagram
bottom of page