top of page

شادي شويري: التحالف مع العربية للتغيير مستمر ولا اتفاق على حساب أي طرف

  • Writer: عشان 48
    عشان 48
  • Jul 11
  • 2 min read

أكد المحامي شادي شويري، رئيس مجلس كفر ياسيف السابق، أن التحالف بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير سيستمر، نافياً وجود أي تفاهمات أو اتفاقات سياسية تتم على حساب الشراكة القائمة بين الطرفين، وذلك في ظل التحضيرات المتسارعة للانتخابات المقبلة للكنيست.


وقال شويري، في حديث لقناة هلا الفضائية، إن المجتمع العربي يواجه انتخابات وصفها بـ"الوجودية"، في ظل ما اعتبره سياسات حكومية تستهدف المجتمع العربي في قضايا الأرض والجريمة والحقوق المدنية، إلى جانب التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة.


وأضاف أن هناك آمالاً واسعة لدى الجماهير والقوى السياسية بإعادة تشكيل قائمة عربية موحدة تضم مختلف الأحزاب الفاعلة، مشيراً إلى أن فكرة القائمة المشتركة ما زالت تحظى بتأييد واسع داخل الشارع العربي.


وأوضح شويري أنه ما زال يؤمن بإمكانية إعادة بناء قائمة مشتركة موحدة تمثل المجتمع العربي بصوت سياسي واحد في مواجهة الحكومة الحالية، مشدداً على أن الظروف السياسية المتغيرة قد تدفع مختلف الأطراف إلى إعادة النظر في حساباتها وتحالفاتها.


وفيما يتعلق بالعلاقة مع العربية للتغيير، شدد شويري على أن الدكتور أحمد الطيبي يُعد شريكاً وحليفاً أساسياً، وأن التحالف القائم بين الجبهة والعربية للتغيير سيستمر رغم ما وصفه بـ"البالونات الإعلامية" التي تظهر خلال فترات المفاوضات السياسية.


كما أشار إلى أن الأجواء بين الجبهة والعربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي تسودها المسؤولية الوطنية والرغبة في تحقيق الوحدة، مؤكداً أن الخلافات المتعلقة بترتيب المقاعد أو المواقع في القائمة لن تكون عائقاً أمام جهود التوحيد.


وأضاف أن سكرتير الجبهة، أمد شبيطة، أكد بدوره عدم وجود أي اتفاقات بين الجبهة والتجمع على حساب العربية للتغيير، في رسالة تهدف إلى طمأنة الشارع العربي بشأن مستقبل التحالفات السياسية القائمة.


ومن زاوية نقدية، يرى مراقبون أن حالة الانقسام التي شهدتها الأحزاب العربية خلال السنوات الأخيرة أثرت على مستوى التمثيل السياسي والقدرة على التأثير داخل الكنيست، في وقت تواجه فيه الجماهير العربية تحديات متزايدة تتعلق بالجريمة، والإسكان، والميزانيات، والسياسات الحكومية تجاه المجتمع العربي.


ويشير متابعون إلى أن نجاح أي مشروع وحدوي لن يقاس فقط بإعادة تشكيل قائمة مشتركة، وإنما بقدرتها على تقديم برنامج سياسي واجتماعي واضح يعالج القضايا اليومية للمواطنين العرب، ويعيد ثقة الناخبين الذين شهدت مشاركتهم السياسية تراجعًا خلال الدورات الانتخابية الأخيرة.

Comments


من 48 - عشان 48

  • Facebook
  • Instagram
bottom of page