top of page
"متحرّش، اعتزل": ليست حملة ضدّ القيادات العربية، بل من أجلها
أعترف: أنوي أن أُدلي بصوتي في الانتخابات المقبلة، ولا أريد أن يذهب صوتٌ واحد من مجتمعنا الفلسطيني سُدًى. أريد تمثيلًا عربيًا كبيرًا وقويًا ومؤثّرًا في الكنيست، وفي كل موقع يُخاض فيه نضالٌ من أجلي. وأعرف في الوقت نفسه، جيّدًا، أنّ من سيُنتخبون، نساءً ورجالًا، لن يمثّلوا كل مواقفي. متأكدة أننا لن نتّفق معهم على كل قرار، وأننا لن نفخر بكل ما فعلوه على مدى عشرات السنين من العمل العام والاجتماعي. وموسم الانتخابات، مهما بلغ من المصيريّة، ليس صكّ تنازل شاملًا عن النقد ومراجعة الذات

سماح سلايمة
Aug 128 min read


bottom of page