top of page
"متحرّش، اعتزل": ليست حملة ضدّ القيادات العربية، بل من أجلها
أعترف: أنوي أن أُدلي بصوتي في الانتخابات المقبلة، ولا أريد أن يذهب صوتٌ واحد من مجتمعنا الفلسطيني سُدًى. أريد تمثيلًا عربيًا كبيرًا وقويًا ومؤثّرًا في الكنيست، وفي كل موقع يُخاض فيه نضالٌ من أجلي. وأعرف في الوقت نفسه، جيّدًا، أنّ من سيُنتخبون، نساءً ورجالًا، لن يمثّلوا كل مواقفي. متأكدة أننا لن نتّفق معهم على كل قرار، وأننا لن نفخر بكل ما فعلوه على مدى عشرات السنين من العمل العام والاجتماعي. وموسم الانتخابات، مهما بلغ من المصيريّة، ليس صكّ تنازل شاملًا عن النقد ومراجعة الذات

سماح سلايمة
Aug 128 min read


الجيل السياسي الفلسطيني الجديد في الداخل: هل يعيد شباب عرب الـ48 صياغة قواعد اللعبة؟
على مدار عقود طويلة، شكّلت الأحزاب السياسية العربية في إسرائيل العنوان المركزي للعمل الوطني والسياسي لدى الفلسطينيين في الداخل. فمن خلال الكنيست والسلطات المحلية واللجان الشعبية، حاولت هذه الأحزاب تمثيل المجتمع العربي والدفاع عن حقوقه الجماعية والمدنية في مواجهة سياسات التمييز والإقصاء. إلا أن السنوات الأخيرة تشهد تحوّلاً متسارعاً في العلاقة بين الأجيال الشابة وهذه الأطر التقليدية، في مشهد يثير أسئلة عميقة حول مستقبل العمل السياسي الفلسطيني داخل إسرائيل. ففي الوقت الذي تتراجع

عشان 48
Jun 65 min read


bottom of page