تمديد اعتقال سليمان العتايقة يثير الغضب والاستنكار
- عشان 48

- Apr 1
- 2 min read

مددت المحكمة، يوم الإثنين، اعتقال عضو بلدية رهط ووكيل رئيس البلدية، سليمان العتايقة، إلى جانب نجله محمد وابن شقيقه عامر إبراهيم العتايقة، حتى يوم الجمعة المقبل، وذلك على خلفية نزاعات مستمرة تتعلق بالأراضي في المنطقة. ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بملف الأراضي، وهو من أكثر الملفات حساسية وتعقيدًا في النقب.
ووفقًا للمعطيات المتداولة، فإن قرار تمديد الاعتقال تزامن مع فرض غرامة مالية باهظة تُقدّر بمليون شيكل على المعتقلين، إضافة إلى إصدار أوامر هدم بحق منازلهم. ويُذكر أن منزل سليمان العتايقة كان قد تعرّض للهدم في سنوات سابقة، كما فُرضت عليه آنذاك غرامات مالية كبيرة تجاوزت المليون شيكل، ما يعكس استمرار الضغوط القانونية والاقتصادية التي تواجهها العائلة.
وفي سياق متصل، عبّر د. عامر الهزيل، رئيس حركة الإصلاح والتغيير الديمقراطية في رهط، عن استنكاره الشديد لهذا القرار، معتبرًا أن تمديد الاعتقال “إجراء ظالم وتعسفي” ويمثل تعديًا غير مبرر. كما أشار إلى أن محاولات سابقة لإيجاد حلول تضمن حياة كريمة لعائلة العتايقة قد باءت بالفشل، موضحًا أن العائلة كانت قد رُحّلت عام 2006 بموجب اتفاق يقضي بإعادتها إلى مكان سكنها بعد تطويره، إلا أن القسائم السكنية خُصصت لاحقًا لجهات أخرى، مما أدى إلى تفاقم الأزمة وتعقيدها.
من جانبنا في مؤسسة “عشان48”، نُعرب عن إدانتنا لهذا التطور، ونستنكر استمرار هذه الإجراءات التي تمس بحقوق الأفراد والعائلات. فقد عرفنا سليمان العتايقة عن قرب من خلال مقابلات سابقة أجريناها معه، وكان دائمًا مثالًا للرجل الطيب والشجاع، الذي يسعى لخدمة مجتمعه والدفاع عن حقوقه بطرق سلمية. إن استمرار اعتقاله في ظل هذه الظروف يثير تساؤلات جدية حول العدالة والإجراءات المتبعة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الخلافات حول قضايا الأراضي في المنطقة، وسط دعوات متزايدة لإيجاد حلول عادلة ومستدامة تنهي معاناة العائلات المتضررة، وتضمن حقوقها الأساسية في السكن والاستقرار.
Comments