top of page
مزاعم حول عدم المساواة في الحماية الصاروخية داخل البلدات العربية
صورة: طفل بدوي يحتمي تحت جسر على جانب الطريق خلال إنذار صاروخي في النقب (تصوير: منتدى التعايش في النقب). في حزيران/يونيو 2025، سقط صاروخ باليستي على منزل في مدينة طمرة ذات الغالبية العربية في شمال البلاد، ما أسفر عن مقتل أربعة من أفراد عائلة واحدة، في حادثة صادمة أعادت إلى الواجهة مسألة فعالية منظومات الدفاع المتطورة في إسرائيل وحدودها. وقد اعتبر مراقبون أن الضربة “سلّطت الضوء على فجوات الحماية التي تعاني منها الأقلية العربية في إسرائيل”. وأشار مواطنون عرب إلى أن طمرة تفتقر أ

اديب الناطور
Apr 85 min read


يافا: اعتداء عنصري ليس حادثا عابرا
شهدت مدينة يافا بالأمس حادثة اعتداء عنصري خطيرة، حين أقدم مستوطنون على مهاجمة امرأة حامل وزوجها، والاعتداء عليهما جسديًا ورشّهما بغاز الفلفل. لم يكن هذا الاعتداء موجّها لأشخاص بعينهم بقدر ما كان استهدافًا للهوية، في مشهد يعكس تصاعدًا مقلقًا للعنف العنصري ضد المواطنين الفلسطينيين في المدن المختلطة، وعلى رأسها يافا والقدس وغيرها من الأماكن. بالرغم من رصد الكاميرات لوجوه المعتدين، إلا أن الشرطة حتى هذه اللحظة لم تقم بإعتقالهم. هذه الحادثة لا يمكن فصلها عن السياق العام الذي تشهده

سامر عثامنة
Dec 14, 20252 min read


اللغة كأداة إقصاء: قراءة في خطاب نفتالي بينيت عن عرب النقب
في كل مرة يتحدث فيها سياسي إسرائيلي عن عرب النقب، يبدو وكأنه يختار كلماته بعناية تخدم غاية أعمق من مجرد توصيف الواقع؛ غاية ترسم صورة ذهنية سلبية تبرر السياسات الرسمية ضد هذا المجتمع. تصريحات نفتالي بينِت الأخيرة عن العرب في النقب ليست استثناءً من ذلك، بل تمثل نموذجًا واضحًا لاستخدام اللغة كأداة سياسية وإعلامية لتشكيل الرأي العام وتعزيز الهيمنة. عند تفكيك الخطاب الإعلامي لبينيت، يلاحظ أن اللغة التي يستخدمها لا تنفصل عن قاموس الأمن والسيطرة. فهو يتحدث عن "استعادة النظام"، و"فرض

آدم محمد عكاوي
Nov 5, 20252 min read


bottom of page